الحُبُ في خفاء.
أتسللُ في هدوءٍ تام في خفاءٍ وراءَ أوراقِ الشجر؛ أتسللُ كشخصٍ ارتكبَ للتوِ جريمةً ما؛ أتسللُ على أطرافِ أصابعي كطفلٍ أستيقظَ للتوِ في الحاديةِ عشرَ مساءً يريدُ أن يأكل قطعةً من الحلوى قبل أن يقبضَ عليهِ أحد ؛ أتسللُ دوماً في خفاء لأترقبك.. لأراكَ دونَ أن تراني؛ أتسللُ لكلُ الاشياء التي تخصك ؛ بل حتى أنني أتسربُ بدلَ أن أتسلل ؛ أتسربُ في كل تفاصيلك ؛ في ثناياك؛ أتسربُ في كلِ ما تظهره وكلِ ما تخفيه؛ أتسللُ كل ليلة دونَ ملل حتى باتت أطرافُ أصابعي مهشمة كفتاةٍ تمارسُ البالية منذُ زمنٍ طويل.. و إنِّي والله تسّللتُ كثيراً حتى بتّ عادتي الخفيّة. وإني أخافُ كثيراً أن أسقُطَ يوماً وأنا أحاول التسلل لأنّ قدمايَ لم تعودا تقويان كل هذا الجهد. جُهدُ إبقائكَ خفياً وأنتَ هناكَ لا تراني. إني أخافُ كثيراً أن أقولَ أنني ""أُحبكَ في خفاء"".