بإمكاني أن..
بإمكاني أن أكتُبَّكَ طوال النهار، وأن أتذكرَّكَ طوال الليل، وأنتشي من أحاديثِنا ما يجعلني أنام لأحلم بك وحدك، وبإمكاني أن أُعيد الكرّه. بإمكاني أن .. أملأَ يومي بك، فأغفو وأستيقظ وأنتَ مازلت كما أنت.. لا تُفارق ذاكرتي وتفاصيل يومي.. إني أستضّيفُك دونَ أن أتعب من زياراتِكَ الدائمة،المُتكررة على يومي،بلْ على قلبي.. بإمكاني أن أجعلَ منكَ حاضرًا وإن لم تكن، فابتسامتي التي تستحضرُّكَ كلما أرادت أن تظهر، وهاتفي الذي صُمِمّ خصيصًا لأهرعَ إليه كلما واردتني نغمتك، بإمكاني أن أستغني عنه.. بإمكاني أن أستغني عن كل ما كان يجعلني أصل إليك، لأنك لم تَعُد هناك ولم يعد هناك هروعٌ يا صغيري. ليتكَ تعلم أنهُ بإمكاني أن أستحضرَ الذكريات كلما أردت وكلما غلبني ثباتي، أتعي أنني أقومُ بكلا الأمرين؟ أنا لا أُجبر .. وأحيانًا أُخرى أُجبر وفي كلاهما أنا أستحضرك، وأَكْتبك، أتذكرك ولا تُفارقني، تُلازِمُني كلما أردت وحينما لا أُريد..