كلماتي،ضوءُكَ وضوضاءُك.
الكلماتُ التي كنتُ أحمِلُها باندفاعيةٍ كبيرة؛ لِأُصلِحَ بها جرحَ أحَدهم، لأتحسسَ بها الضوءَ بداخله، لِأُخبرهُ أنها مجردُ ليلة تراها أنتَ تعيسة، لأنّ الكهرباءَ قُطعت فيها، والأنوارُ من حولك لم تعد تعمل.. وكل ما في هذهِ الليلة هو الظلامُ، وأصواتُ الصمت التي تخرجُ من كلِ مكان .. و أنتَ هُناك لتسمعها مُتتالية، مُتتالية للحدِ الذي يجعلك تتمنى قليلاً من الضوضاء ؛ فصوتُ الصمت يُزعجُكَ أكثرَ من ضوضاءك، ضوضاءُكُ التي أحملُ كلماتيَ المُبعثرةَ مُسرعةً نحوهها .. بل نحوكَ لِتُهَّذِبَ ليلكَ الدامس،لِتِخبركَ أنني سأكون في هذهِ الليلة ضوءَكَ وضوضاءَكَ معًا. لتحاوطك؛ فتحتَضِنك حتى لا تشعر ببرودةِ هذه الليلةِ تحديدًا.. كلماتي التي لا أملكُ سواها وأحمِلُها دومًا مندفعةً نحوك، لِأعودَ دومًا مُضاءةً بضوءِك الذي لطالما كان موجودًا، الضوءُ الذي أحملُ كلماتي دائمًا لأراه! لأعودَ به! آتيكَ في أسوءِ لياليكَ الحالكة لأراكَ حقيقةً أمامي، آتيكَ لأبعثَ لقاطعِ الكهرباء سلامي، لأبعثَ لكلِ الظروف التي ظهرتَ فيها "أنت".. أنتَ الضوءُ الذي لطالما كان موجودًا بداخلك.. و أَسْعَفَتهُ بضعُ كلماتٍ كانت محمولةً على...