ستُ أحرُفٍ لشعوريَ الأعز.
أنا ممن يشعرون بالامتنان الدائم، ف أنا أشعرُ بالامتنان لِكُل اللحظات التي تجعلُني أُحلق، لِكُل الكلمات التي تُقال وتأخذُني لإحدى البُحيرات وسطَ الحقولِ و الفراشات، أشعرُ دومًا أنني مُمتنة للصُحبةِ التي تُرافِقُني و تجعلُ من أيامي شيئًا خفيفًا بل تجعلني أنا أكثرَ خِفّة، وأشعرُ أنّ كُل الحُب الذي يصِلُني عليه أن يُقابَلَ بشعوريَ الأعز و هو شعورُ الامتنان. لا أعلم لأيِ شعورٍ آخر قد أنتمي أو ألجأ، ولا أدري أيُ المشاعر الأُخرى قادرٌ على أن يُعبِّر عني سوى الامتنان. فَكُلما شعرتُ أن يدًا أُحبُها ساندتني أراني أُقابِلُها بِكُلِ امتنان، و كلما نظرتُ لعائلتي التي تراني عظيمة شعرتُ بالامتنان! حتى أنني أشعرُ بأنني مُمتنةٌ لِكُل السطور التي تستقبلِنُي! و للأيام التي أستيقظُ فيها مُثقَلة الفِكر فيصيبُني حدثٌ رائع ليجعلني أشعر بالامتنان حتى للحظاتيَ التعيسة القصيرة، كما أنني لا أكفُ عن إخبارِ نفسي كم هي ممنونةٌ لوجودي أنا معها!.. أنا لا أدري كيفَ يعيشُ المرءُ دونَ شعورِ الامتنان، ولا أدري أيُ المشاعرِ قد يفوقهُ حلاوةً و لذة!؟ ف أنا كُلما هلّ على يوميَ يومٌ سعيد، أُضيفهُ لقائمة الأشياء الت...