ما يُقال عندما نستشعر المرض.
يختالُني طبعٌ سيء لا أُحبه فيني في أحيان، ويحبُ هو أن يزورني دائمًا كُلما مَرِضت أو أصابني أمرٌ طفيف. فتعودُ كُل يراعيني لوقتها السابق حينما كُنتُ طفلة! و تتملكني رغبتي القديمة في البُكاء فقط لأنني أشعرُ بالقليلِ من التعب. و الأسوءُ من كُلّ ذلك أنني أشعرُ حينها أنني فقيدةُ اليدين فأُحبُّ أن يتواجدَ بجانبي من يرعاني حتى وإن كُنت قادرةً على رعايةِ نفسي. أستشعرُ الدفءَ حينها في السؤال والإجابة، و في اللمسة وحتى النظرة المُصاحبة لـِ اشربي هذا، تناولي هذا، ضعي شالكِ أو دعيني أضعهُ لكِ.. كُلها أشياء تشعرني أنني سأكون بخير. بِرغم الآلام التي قد يُنازِعُها جسميّ الهزيل. ولكنني اعتدت؛ اعتدتُ على أن أكون ضعيفةً فأجدَ حينها لضعفيَ كُلّ الحنان و كلّ المحبة. وفي حقيقةِ الأمر أنني دائمًا ما كُنتُ أجدُ ما يشبعُ حاجتي وطبعيَ السيءَ هذا فلا تتركني أيادي من أُحب. كما أنني لا أتمنى أبدًا أن أفقدَ هذا الطبع حتى وإن ارتأيتهُ بهذا السوء و دائمًا ما أتمنى أن يتواجدَ بجانبي من يحملني أنا وطبعيَ هذا بكُلِ الحُب وكُل المحبة دونَ أن يمل ودون أن تسوءَ حالتي أنا.