كيف هي البداية؟ ليست بتلك الصعوبة التي أعتقدتها.

كنتُ دائماً ما أحمل بداخلي كلاماً كبيراً .. أنثرهُ على أوراقي و أهربُ بعيداً. كان اعتقادي و إيماني الراسخ أنني لن أجدَ يوماً من يستطيعُ استيعاب حمل كلماتي؛ حتى تحول الأمرُ إلى قاعدة تكادُ تكون في قدسيتها شبهُ مستحيلة! وها أنا اليوم أمام الجميع أنثرُ كلماتي فقط لأنّ إيماناً جديداً رسىٰ بداخلي. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لأنّ شيئًا بداخلي لم يعد كسابقه.

ليتهُ يتوقف..

"الانعكاس الذي أخافه"