لقد قاومت طويلاً حتى جفت أراضيها.
هي تعيشُ بين متناقضين كبيرين تختار طريقاً باتجاهين متعاكسين تماماً؛ ولا تعلم ما مدى احتمالية أن تختارَ بينهما؛ كل ما تعلمهُ أنها تنبذُ البكاء كثيراً. تتوارى عن الأنظار.. تختفي حتى من نفسها،تضعُ خطوطاً حمراء أمام دموعها و أحزانها .. وفي ذات اللحظة هي بحاجة لمن يستطيعُ إستيعابَ دموعها.. هي بحاجة لأن تبكي أمامَ يدٍ ما؛ لأنها باتت تشعر أن البكاء أصبحَ أمراً ثقيلاً جداً عليها؛ لأنها قاومت البكاء طويلاً حتى سَئِمَ منها و هرب بعيداً عنها.. الآن هي تتمنى أن تبكي ولو لمرةٍ واحدة كما كانت تفعل بالسابق. "لقد قاومت طويلاً حتى جفت أراضيها".
تعليقات
إرسال تعليق