كتبتها في الثاني من شهر يناير لأصف شعوراً ما زال موجودًا..
أكتبُ وأشعرُ وكأنّ هذا هو آخر ما سأكتبهُ بحياتي ، وكأنّ نهايتي قد شارفت؛ وكأنّ حافتي تنتظرُ انزلاقي،تنتظرُ سماع صوت ارتطامي.
"أكتبُ وأنا أشعر أن هذه الكتابة ستكونُ كتابتي الأخيرة" ويخيلُ لكَ أنني أستدرجُ بكلماتي ذلك الموت الطبيعي الذي يفصلنا عن الحياة! عن التنفس! الذي يستدرجنا للتراب،للأسفل! بينما أنا هنا أشيرُ إلى ذلك الموت الذي قد يفوقُ هولَّ توقف الأعضاء والتغطيةِ بالتراب.. أنا أتحدثُ عن موت الروح" أن تموت أنت الذي تعرفكَ جيدًا ويأتي شخصٌ غريب بداخلك ليكونَ عزاءً لك، ليذكركَ أن تتلو الفاتحة وتترحم على من كان بك، ليقومَ باستلامِ منصبه ، ليستولي على مستنداته ليجمع كل ما يخصهُ ويلقي به خارجاً .. يأتي ليعزيك ولا يكتفي بذلك بل يسعى لإحتلالك فتشعرُ حينها "أنكَ فعلاً مُت .. متَ لأن من كان يعرفك جيدًا قد رحل واحتلَ مكانهُ شخصٌ آخر لا تعرفه. ولا تملك من القوةِ ما يساعدكَ على اكتشافهِ من جديد.. فتفتحُ كلُ سوداوياتك التي جاهدتَ لسنواتٍ طويلة أن لا يراها أحد .
"أكتبُ وأنا أشعر أن هذه الكتابة ستكونُ كتابتي الأخيرة" ويخيلُ لكَ أنني أستدرجُ بكلماتي ذلك الموت الطبيعي الذي يفصلنا عن الحياة! عن التنفس! الذي يستدرجنا للتراب،للأسفل! بينما أنا هنا أشيرُ إلى ذلك الموت الذي قد يفوقُ هولَّ توقف الأعضاء والتغطيةِ بالتراب.. أنا أتحدثُ عن موت الروح" أن تموت أنت الذي تعرفكَ جيدًا ويأتي شخصٌ غريب بداخلك ليكونَ عزاءً لك، ليذكركَ أن تتلو الفاتحة وتترحم على من كان بك، ليقومَ باستلامِ منصبه ، ليستولي على مستنداته ليجمع كل ما يخصهُ ويلقي به خارجاً .. يأتي ليعزيك ولا يكتفي بذلك بل يسعى لإحتلالك فتشعرُ حينها "أنكَ فعلاً مُت .. متَ لأن من كان يعرفك جيدًا قد رحل واحتلَ مكانهُ شخصٌ آخر لا تعرفه. ولا تملك من القوةِ ما يساعدكَ على اكتشافهِ من جديد.. فتفتحُ كلُ سوداوياتك التي جاهدتَ لسنواتٍ طويلة أن لا يراها أحد .

تعليقات
إرسال تعليق