هنا محطة قطار تُرِكَ صاحبها دون وجهه.
ولسبب لا أعلمهُ أو ربما أَدّعي أنني أجهلهُ .. دائِمًا ما أشعرُ أنني لم أَعُد تلك التي عهدتها منذُ زمن؛ و لربما لمْ أَلحظ ذلك إلا بعد زمن؛ وَ كَأَنّ أشياءً كثيرة باتت تنخُزني؛ حتى أصبحَ كلُ ما بيّ هشًا لا يُبالي إن صدأ! إن ثُقِب! أو حتى دُمَّر.. كأن روحًا أخرى تلبستني.. لا أعلم لما كُلُ هذا الصمود! لما تلك المواجهة التي أقفُ فيها أمامَ ذاتي وأرفضُ الإنحناء! مع أني أعلمُ جيدًا أنّ وراء تلك الصلابة التي أَدّعيها واللامبالاة.. أنّ هناك يتيمة تحتاجُ لحضنٍ دافىء. تحتاجُ لإيجاد الحنان في أرفف الآخرين. بل حتى أنهُ عليها أن تتحرك للحصول عليه. أيحدثُ هكذا أن تشعر أنكَ وحيد حتى قبل أن ينطلق القطار ! حتى قبل أن تبقى وحيدًا في المحطة تنتظرُ وجهتك القادمة! أيحدثُ أن تشعر بكل تلك المشاعر حتى قبل المضي فيها؟ لِما يحدثُ كل هذا، لما أشعرُ بالتيار قبلَ قدومه؟! ولما! حقًا لما أستشعرُ العاصفة قبل أن تنطلق،ولما أغرقُ في فيضاناتٍ لم تأتي بعد..؟
*أتساءلُ كثيرًا ما هو حجمُ قلبي؟ لم أشعر يومًا أنه بحجم قبضة اليد؛ فإني في أحيانٍ كثيرة أشعرُ وكأنه أتسعَ للكثير وما زالَ يتسع؛وفي أحيانٍ أخرى أشعرُ أنهُ لا يسعني حتى.
*أتساءلُ كثيرًا ما هو حجمُ قلبي؟ لم أشعر يومًا أنه بحجم قبضة اليد؛ فإني في أحيانٍ كثيرة أشعرُ وكأنه أتسعَ للكثير وما زالَ يتسع؛وفي أحيانٍ أخرى أشعرُ أنهُ لا يسعني حتى.
واو . نوري 😍👏👏
ردحذفاستمري حبي 💗
شُكرًا .. جزيلاً وكثيرًا.
حذف