الأضواء..
الأضواء ..
لها وقعٌ كبير على حياتي.
تجذبني ، يجذبني الضوء الساقط على عيني طفل ولد للتو يحاول مُجاهدًا مصارعتهُ بحركاتٍ لطيفة نتتبعُها بأعيننا ونبتسم لها بقلوبنا ، الضوءُ الذي يقررُ فجأةً أن يتطفلَ على صورةٍ كنتُ أخشى إلتقاطها لتصبحَ مُحببةً لقلبي ، الضوء الذي احتلَ مساحةً صغيرةً من خدي ليحتلَ في قلبٍ ما مكانةً أكبر، الضوءُ الذي جمعَ بين الفخرِ والاعتزاز ؛ الساقط ُعلى شخصٍ استلمَ للتو جائزةً كان لطالما يحلمُ بها، الذي نشعِّلهُ خوفًا من ظلام المنطقة ،، الذي يجمعنا في الليالي التي تُقطعُ فيها سُبلنا،الساقطُ على قلوبنا لكلمةٍ سمعناها فأيقظت خلايانا النائمة ،، الضوء الذي يدغدغُ مشاعرنا صباحًا ليخبرنا أن شخصًا لطالما انتظرناه ستهبطُ طائرتهُ حالًا، الذي يتخطى جدرانًا و نوافذ ليصلَ إلى غرفةٍ فقدَ صاحبها فيها الأملَ في الحياة ليضيءَ لهُ زاويةً جديدة ،، ليشيرَ له إلى برواز صورةٍ تحملُ بداخلها شخصهُ المفضل الذي لطالما حدثهُ عن الأمل فيستفيق، الضوء الذي تحدثهُ المنارات ليتراجع بعدها ذاك الواقفُ في منتصف المحيط يحاولُ إغراقَ حياته ،، تجذبني! تجذبني الأضواء المشتعلة في طريقٍ طويل ، الأضواءُ التي نتبعها في وجهةٍ قررنا أن نسلكها ، التي تظهرُ فجأةً بعد ساعات طويلة لشخصٍ أضل الطريق.
الأضواءُ التي تأتي بأحلامنا ، التي تحملُ في حياتنا أجزاءً كبيرة ، الأضواءُ التي نراها في من نحب ، التي تخترقنا كأسهمٍ مليئةٍ بالكثير من الوعي و الكثير من الحب ، الأضواءُ التي تُعيد لنا أشياءنا المفقودة ، التي تحتوينا في لحظاتنا البسيطة و تجمعنا في شتاتنا و انقسامنا ، الأضواءُ التي تحملُ على عاتقها مسؤولية إحيائِنا هي ما يبقينا على قيد الأمل.
لها وقعٌ كبير على حياتي.
تجذبني ، يجذبني الضوء الساقط على عيني طفل ولد للتو يحاول مُجاهدًا مصارعتهُ بحركاتٍ لطيفة نتتبعُها بأعيننا ونبتسم لها بقلوبنا ، الضوءُ الذي يقررُ فجأةً أن يتطفلَ على صورةٍ كنتُ أخشى إلتقاطها لتصبحَ مُحببةً لقلبي ، الضوء الذي احتلَ مساحةً صغيرةً من خدي ليحتلَ في قلبٍ ما مكانةً أكبر، الضوءُ الذي جمعَ بين الفخرِ والاعتزاز ؛ الساقط ُعلى شخصٍ استلمَ للتو جائزةً كان لطالما يحلمُ بها، الذي نشعِّلهُ خوفًا من ظلام المنطقة ،، الذي يجمعنا في الليالي التي تُقطعُ فيها سُبلنا،الساقطُ على قلوبنا لكلمةٍ سمعناها فأيقظت خلايانا النائمة ،، الضوء الذي يدغدغُ مشاعرنا صباحًا ليخبرنا أن شخصًا لطالما انتظرناه ستهبطُ طائرتهُ حالًا، الذي يتخطى جدرانًا و نوافذ ليصلَ إلى غرفةٍ فقدَ صاحبها فيها الأملَ في الحياة ليضيءَ لهُ زاويةً جديدة ،، ليشيرَ له إلى برواز صورةٍ تحملُ بداخلها شخصهُ المفضل الذي لطالما حدثهُ عن الأمل فيستفيق، الضوء الذي تحدثهُ المنارات ليتراجع بعدها ذاك الواقفُ في منتصف المحيط يحاولُ إغراقَ حياته ،، تجذبني! تجذبني الأضواء المشتعلة في طريقٍ طويل ، الأضواءُ التي نتبعها في وجهةٍ قررنا أن نسلكها ، التي تظهرُ فجأةً بعد ساعات طويلة لشخصٍ أضل الطريق.
الأضواءُ التي تأتي بأحلامنا ، التي تحملُ في حياتنا أجزاءً كبيرة ، الأضواءُ التي نراها في من نحب ، التي تخترقنا كأسهمٍ مليئةٍ بالكثير من الوعي و الكثير من الحب ، الأضواءُ التي تُعيد لنا أشياءنا المفقودة ، التي تحتوينا في لحظاتنا البسيطة و تجمعنا في شتاتنا و انقسامنا ، الأضواءُ التي تحملُ على عاتقها مسؤولية إحيائِنا هي ما يبقينا على قيد الأمل.
تعليقات
إرسال تعليق