قطعةُ الشوكولا..
قطعة الشوكولا التي أحصلُ عليها في كل مرة لم تعد تكفيني؛ أي أنها أصبحت أقلَ حجماً، أم أنني أنا من زادت احتياجاتي ولم تَعُد تكفيني تلك القطعة.. تلك القطعة التي أعتدتُ بعدها أن أُحلِّقَ عاليًا ...؟عاليًا حيث يستحيل حينها أن يمسكني أحد، حتى أنني كنتُ أتقاسمها مع المارة والجميع، كنتُ أشعر حينها أن تلك القطعة كبيرةٌ جدًا ..كبيرة للدرجة التي لا تجعلها تنضب.. إلى أن أصبحت صغيره مُبتذلة جدًا، مذاقُها لم يعد يغريني، لا يسعني ولا يكفيني،، حتى أنّ بُكائي المتواصل عليها و استيائي الدائم، لا يأتيني بقطعة شوكولا أخرى كما اعتدت،، الأيامُ ما زالت تمنحني سكاكري اللطيفة ولكني على الأغلب فقدتُ حاستي على التذوق، أي أن وجودها لا يمدني سوى بالطاقة، الطاقة التي يتمُ اختزالها بداخلي،وترفضُ أعضائي بعدها الاستفادةَ منها .. أعضائي التي تتنازل دائمًا،، وتستيقظُ في كل يوم لتخبرني أنهُ ما عاد لقطعتي تلك أيُ تأثير، فأصبحتُ أضعها جانبًا على رفوفِ الأيام، كما أنني في أيامٍ أخرى لا أخرجُ للبحثِ عنها،أتركُها هكذا لعلها تقابلُ شخصًا للتوِ يستشعرُ طعم الشوكولا، شخصٌ ما زالت لديه الغمرةُ الأولى لقطعِ الشوكولا، شخصٌ لم يفقد بعد حاستهُ على التذوقِ و الطيران.
تعليقات
إرسال تعليق